مكي بن حموش
3997
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ أبي « 1 » ] نجيح : لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً أي : لنرزقهم في الدنيا رزقا حسنا « 2 » . وكان عمر رضي اللّه عنه إذا أعطى لرجل من المهاجرين عطاء يقول : بارك « 3 » اللّه لك فيه ، هذا ما وعدك اللّه [ عز وجلّ « 4 » ] في الدنيا ، وما أخّر « 5 » لك في الآخرة أفضل ثم يتلوه « 6 » هذه الآية : وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللَّهِ « 7 » . وقال الضحاك : الحسنة : النصر والفتح « 8 » . وقال مجاهد : الحسنة : هنا لسان صدق « 9 » . ومعنى بوأت فلانا منزلا : أحللته فيه « 10 » . ومنه قوله : وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ « 11 » .
--> - وانظر : قول الشعبي في : معاني الفراء 2 / 100 وجامع البيان 14 / 107 والمحرر 187 والتفسير الكبير 20 / 35 ، والجامع 10 / 71 ، وتفسير ابن كثير 2 / 884 ، والدر 5 / 131 . ( 1 ) ساقط من ط . ( 2 ) انظر : قول ابن أبي نجيح في : جامع البيان 14 / 107 ، والجامع 10 / 71 ، والدر 5 / 131 ، وفيهم جميعا أنه قول مجاهد . ( 3 ) ط : خذ بارك اللّه . . . ( 4 ) ساقط من ق . ( 5 ) ق : وما ذكر لك . ( 6 ) ط : " تتلو " بلا هاء . ( 7 ) انظر : قول عمر رضي اللّه عنه في جامع البيان 14 / 107 ، والمحرر 10 / 187 ، والجامع 10 / 71 ، وتفسير ابن كثير 2 / 884 والدر 131 . ( 8 ) سبق بتخريج قول الضحاك . ( 9 ) فهو قول ابن جريج ، انظر : الجامع 10 / 71 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 14 / 107 . واللسان ( بوأ ) . ( 11 ) يونس : 93 .